حقيبة الأمان الاسري

قبل التعرف على هذه الحقيبة التدريبية المقدمة من رؤية للحقائب التدريبية والموجة للتربويين بشكل عام لابد من التطرق الى نبذة مختصرة على ما تشملة هذه الحقيبة التدريبية من جانب نظرى مفيد.

مقدمة عن حقيبة الأمان الأسري :

الإسلام شرع لكيان الأسرة ما يحفظه ويحرسه ، ويشيده ويبنيه .

مفهوم الأسرة في الإسلام :

هذا الكيان المبني من أول يوم على المحبة والرحمة، والمودة والألفة قال جل شأنه: "ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون" [ الروم: 21 ]

فـ قيام الأسرة ضرورة ملحة لإقامة مجتمع متماسك، لأن الرجلَ بحاجة إلى المرأة، والمرأة بحاجة إلى الرجل ، لشيء آخر غير ضرورة الجسد ودافع الغريزة، إن كلاً منهما ليجد عند الآخر مشاعرَ نفسية ، وحاجات ضرورية ،يجد عنده الألفة والحنان، والطمأنينة والأمان ، والمودة والوئام ، وهذه المشاعر كلها لا تستقيم مع الطفرات الهائجة ، والتيارات المتحولة ، والنـزوات الطائشة ، إن الاستقرار العاطفي ، والتآلف النفسي ، لن يكون في أي مناخ ، ولا في أي مكان إلا في أسرة وبيت .. ونسأل الله تعالى التوفيق والسداد وتحقيق الإفادة .

أهم المحتويات الفنية للحقيبة التدريبية :

  • أساسيات الأمن الأسري.
  • خصائص الأمن الأسري.
  • أنواع الأمن الأسري.
  • مهددات الأمن الأسري.

أساسيات الأمن الأسري :

تعريف الأسرة لغة واصطلاحا : -

الأسرة لغة : أهل الرجل وعشيرته، والجماعة يربطها أمر مشترك، فالأسرة من الناحية اللغوية هي التي ينتسب إليها الإنسان ذكر وأنثى)، وهي التي يعيش في كنفها، والأسرة هي العشيرة التي توفر لأفرادها سبل الحياة، والحماية والتربية، والتضامن بين
أفرادها، ... إلخ.

الأسرة اصطلاحا: يعرفها كل من (أوجبرن، ونيمكوف)، بأنها : ((رابطة اجتماعية من زوج وزوجة وأطفال أو دون أطفال، أومن زوج بمفرده مع أطفاله، أو زوجة مع أطفالها، وقد تتسع وتشمل الجدود والأحفاد وبعض الأقارب، على أن يكونوا مشتركين في معيشة واحدة مع الزوجة أو الزوج والأطفال)).

وتصنف الأسرة إلى نوعين (نووية، وممتدة)، فالأسرة النووية، وهي: ((تلك الجماعة المكونة من الزوج والزوجة وأولادهما غير المتزوجين الذين يقيمون في مسكن واحد))، والأسرة الممتدة، وهي: تلك الجماعة التي تعيش في مسكن واحد، وتتكون من الزوج والزوجة وأولادهما الذكور والإناث غير المتزوجين، والأولاد المتزوجين وأبنائهم وغيرهم من الأقارب، كالعم أو العمة والابنة الأرمل الذين يقيمون في المسكن ذاته ويعيشون حياة اجتماعية واقتصادية تحت إشراف رئيس الأسرة، وتعرف الأسرة الممتدة – أيضا – بأنها : ((تتكون من الزوج والزوجة وأولادهما الصغار،كما تضم المتزوجين منهم وصغارهم، وتقيم غالبا في منزل واحد أو منازل متجاورة)).

تعريف الأمن لغة :الأمن هو.. الاستقرار والطمأنينة وضده الخوف أو هو عدم توقع المكروه في الزمن الآتي.

تعريف الأمن الأسري : يتكون الأمن الأسري من كلمتين، الأولى كلمة الأمن،والثانية كلمة الأسرة. لذا من خلال التعريفات السابقة لكلمة الأمن، ولكلمة الأسرة، يتم وضع تعريف للأمن الأسري بأنه: الأمن الشامل لجميع جوانب حياة الأسرة المادية والمعنوية؛ أي يشمل أمن الأسرة في جميع الجوانب الحياتية ، والنفسية، والمعيشية، والصحية، والثقافية، ... إلخ، وأن تمارس حقوقها في أمن وأمان، وهذه الجوانب تشكل منظومة متكاملة لأمن الأسرة، فأمن الأسرة عملية ديناميكية مستمرة. لذا، فالأمن الأسري هو : توفير الأمن بكل معانيه وأبعاده، وتوفير الأمن يعني: حماية الأسرة من أي اعتداء على حياة أفرادها وممتلكاتها من أي أخطار تهددها ، وأن يشعر أفراد الأسرة بالاطمئنان، فيكون لهم دور ومكانة في المجتمع، ويمارسون كل حقوقهم السياسية والاقتصادية ... إلخ في أمن وأمان، ولا يشعرون بأي تهديد الكيان الأسرة أو أحد أفرادها.

والأمن الأسري يقوم على جانبين أساسيين، هما : الأمن الداخلي، والأمن الخارجي، وأمن الأسرة لا يتحقق إلا من خلال المحافظة على حياة أفراد الأسرة وممتلكاتها، والأمن الأسري يرتبط بالأمن الاجتماعي ويؤثر ويتأثر به بشكل عام، أو فروعه بشكل خاص، لاسيما في أفرعه، كالأمن الاقتصادي، والأمن الصحي، والأمن السياسي، والأمن الثقای ..... إلخ.

خصائص الأمن الأسري :

يعد الأمن الأسري من أهم الحاجات في حياة الشعوب، ولذا يتميز بخصائص جوهرية عدة، من أهمها:

  1. إنه أمن شامل لجميع نواحي حياة الأسرة وأفرادها، ويشكل منظومة متكاملة الجميع الجوانب الحياتية، والنفسية، والصحية، ... إلخ، وهو كل لا يتجزأ.
  2. يعد مقوما من مقومات حياة الأسرة وأفرادها، بل مقوم من مقومات الأمن الاجتماعي للمجتمع الأكبر؛ لأن الأسرة هي الخلية الأولى للمجتمع، فعلى سبيل المثال لا الحصر عندما تكون الأسرة وأفرادها آمنين على حياتهم وعرضهم وأموالهم وأهلهم، فإن كل منهما يستطيع أن يتفاعل ويتعامل مع أفراد المجتمع في جميع شؤون الحياة الاقتصادية والاجتماعية ... إلخ.
  3. في ظل الأمن الأسري يستطيع أفراد الأسرة أن يمارسوا حقوقهم، وأن يشاركوا أفراد المجتمع في التنمية أيا كان نوعها (اقتصادية، اجتماعية، ثقافية، ... إلخ)، بالإضافة إلى إبراز قدراتهم ومهاراتهم وإبداعاتهم العلمية والفكرية، والعملية في مجال تنمية الأسرة بشكل خاص، وفي مجال تنمية المجتمع بشكل عام، بل وإظهار أدوارهم وتفاعلهم في الحياة اليومية على مستوى الأسرة والمجتمع.
  4. في ظل الأمن الأسري تتم المحافظة على كيان الأسرة وتوازنها من الخلل،والعكس من ذلك في حالة وجود أي خلل في أحد عناصره ومقوماته، فإنه بلا شك سيكون له انعكاساته السلبية على أمن الأسرة.
  5. بالأمن الأسري تسود التفاعلات والعلاقات الحميمة بين أفراد الأسرة والمجتمع، بل والترابط والتكامل والتعاون والتماسك بين أفراد الأسرة بشكل خاص، والمجتمع بشكل عام.
  6. إن الأمن الأسري يتأثر بالمتغيرات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية .. إلخ التي تحصل في المجتمع سلبا وإيجابا.
  7. الأمن الأسري عملية ديناميكية مستمرة ومتطورة بتطور المجتمع اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا ... إلخ، وهذه العملية لا تتم إلا من خلال الالتزام بالقيم والمعايير والقواعد والأنظمة السائدة في المجتمع.
  8. الأمن الأسري من حيث التحقيق، حقيقة نسبية وليست مطلقة؛ بمعنى أن الأمن حقيقة متغيرة وليست ثابتة؛ لأن الأمن الأسري الشامل لا يتحقق بشكل كامل؛ فلابد من وجود نقص في أحد مقوماته، وما يحصل اليوم من تحقيق - مثلا - في الجانب الاقتصادي، قد يسوده النقص غدا أو بعد غد أو بعد شهر أو أشهر ... إلخ، وهكذا في الجوانب الأخرى المقومة للأمن الأسري، فالأمن من الأمور النسبية التي تتأثر بالمتغيرات الاقتصادية والاجتماعية وغيرها في المجتمع، وباعتبارات الزمان والمكان و اختلاف أوضاع وأحوال كل أسرة، بل وكل مجتمع .

أنواع الأمن الأسري :

  1. الأمن الفكري والعقدي: تحصن الأسرة ضد الأفكار الدخيلة والسيئة، تحصين الأسرة ضد الغلو والتطرف الذي يقود لأسوء العواقب ، وذلك ببناء شخصية كل فرد في الأسرة بناء صحيحا يقوم على الفكر والحرية والحوار والقناعة الذاتية، وصحة التنشئة.
  2. الأمن الاقتصادي : استثمار قدرات كل فرد في الأسرة في إيجاد فرص الكسب ، ومنه مفهوم المرأة العاملة والمرأة المنتجة ، فالمرأة المنتجة والعاملة.

بالمفهوم الغربي: " المرأة التي تعمل خارج المنزل بأجر " أما المفهوم الذي يتمشى مع ثقافتنا فإن المرأة عاملة منتجة سواء عملت خارج المنزل أو داخل المنزل ولا تعتبر المرأة التي تعمل داخل المنزل عاطلة غير منتجة وهذا المفهوم يحقق الأمن للمرأة التي تضغط عليها وسائل الإعلام بمفاهيم غريبة عن ثقافتها .

  1. الأمن الصحي: تنمية الثقافة الصحية لدى أفراد الأسرة، ثقافة التغذية، أضرار التدخين، والمخدرات.
  2. الأمن البيئي: ومنه الحفاظ على المكتسبات الوطنية وتنمية الحس، والذوق العام وتربية السلوك الذي يحترم الناس ويراعى مشاعرهم ولا يشجع على أنا ومن
    بعدي الطوفان.
  3. الأمن النفسي: ومن أهمها استشعار الحفاظ على الضرورات الخمس  الدين، والعقل، النفس، المال، العرض.

مهددات الأمن الأسري :

ونقصد به كل ما يمكنه أن يؤثر على الترابط الأسري سواءاً من ناحية الحوار أو التواصل أو التفاهم أوتقارب الأفكار وأكثر هذه المهددات تهديداً لقوة الترابط الأسري هي :

  1. الفضائيات؟
  2. الهواتف النقالة.
  3. الإنترنت.
  4. الخادمات والسائقون.
  5. الخيانة الزوجية.
  6. الطلاق.

مدة الحقيبة التدريبية : -

عدد الايام التدريبية:

يوم تدريبي واحد

عدد الساعات : -

8 ساعات

عدد الجلسات : -

4 جلسات تدريبية

 

حقيبة الامان الاسري للطفل - حقائب تدريبية تعليمية - حقائب تدريبية - حقائب تدريبية تعليمية - حقائب تدريبية اسرية - حقائب تدريبية عن تطوير الذات - حقائب تدريبية خاصة بمجال الاطفال - حقائب  تدريبية عن الموارد بشرية - حقائب تدريبية تسويق ومبيعات - حقائب تدريب

حقوق الملكية محفوظة

تصميم و برمجة