حقيبة القيادة الواعدة

قبل التعرف على هذه الحقيبة التدريبية المقدمة من رؤية للحقائب التدريبية والموجهة للتربويين بشكل عام لابد من التطرق الى نبذة مختصرة على ما تشملة هذه الحقيبة التدريبية من جانب نظرى مفيد.

أهم المحتويات الحقيبة التدريبية :

  • علاقة الإبداع بالقيادة.
  • الصراع القيمي الذي يتعرض له القائد.

مقدمة عن الحقيبة :

لقد عرفت البشرية التنظيم الإداري منذ نشأتها؛ ووضعت الأعراف والأديان لأتباعها ومعتنقيها مبادئ هامةً وقواعد كلية، وضوابط يمكن من خلالها تأسيس النظريات الإدارية والقيادية.

إن القيادة ليست وظيفة من الوظائف العادية؛ بل هي أسلوب للحياة، ومنهج للتطبيق، فالقيادة الناجحة تمثل حجر الزاوية في نجاح العملية الإدارية، والتأثير الإيجابي على الجماعة وفق أهداف المؤسسة أو المنظمة أو الوحدة، ولقد كانت إسهامات الشباب في كل العصور تمثل دَفعةً نحو الأمام، وإن شئت فانظر إلى خالد بن الوليد، وأسامة بن زيد، وسعد بن معاذ، وغيرهم من إسهامات شباب الصحابة-رضوان الله عليهم-والقادة ممن جاء بعدهم كصلاح الدين الأيوبي؛ كل أولئك القادة رسموا بمواقفهم العديدة صورة القائد المحنك، الذي فهم جماعته وظروف تماسكها وعوامل حفزها ودفعها نحو الأهداف المعلنة. ولا شك أن تقلُّد زمام القيادة لا يُعدّ شرفًا؛ بل هو مسؤلية، لذلك سنركز في هذا البرنامج التدريبي على القيادة الواعدة وأهميتها وكيفية تطويرها.

علاقة الإبداع بالقيادة :

القائد الإبداعي: هو القادر على جمع الأفكار الجديدة مع بعضها البعض بطريقة فردية تنظم علاقتها غير المترابطة، وجعلها بؤرة إبداع. والدور «القيادي ينبثق من كون القائد المبدع هو الذي يرى المشكلة وقراءتها دون غيره وبطريقة مختلفة».

إن للربط بين القيادة والإبداع أهمية في نجاح استمرار العمليات الإبداعية داخل المجتمع أو في تنمية وتهيئة المناخ الإبداعي.

فالقادة الإبداعيون لا يرضون فقط بإعادة ترتيب الهياكل الموجودة، ولكن يحفزهم السعي المستمر من أجل إيجاد طريقةٍ أفضل.

إن نمط القيادة الإبداعية هو الاكتشاف وتجديد النفس، وتأثيرهما يساهم في تحقيق المصلحة الأعم، ويرفع وعي القيادة والأتباع والمنظمة ككل.

ماذا يُقدِّم الإبداع للقيادة؟ وماذا تُقدِّم القيادة للإبداع؟ يوضح العلاقة التبادلية الوثيقة بينهما، ونجد ذلك جليًّا في خصائص الإبداع في العمل القيادي.

العلاقة النظرية بين القيادة الإدارية والإبداع الإداري.

تظهر أهمية الإبداع والحاجة إليه عندما يدرك متخذو القرار في المنظمة أن هناك تفاوتًا بين أداء المنظمة الفعلي والأداء المرغوب، مما يحثها على دراسة وتبنِّي طرائق وأساليب جديدة في العمل، وكما مر بنا آنفًا أن عملية الإبداع الإداري تمر بمراحل عدة تبدأ بالقدرة على توليد الأفكار ثم تصور حلها وتحويلها إلى عملٍ إبداعي، فإن ذلك يتوقف على الوسط الذي يعمل فيه الفرد والوسائل المتاحة له، ومن هنا ننطلق إلى فكرة تنمية الإبداع عن طريق القيادة الإدارية الناجحة.

الصراع القيمي الذي يتعرض له القائد :

 

  • لابد أن تتضمن الشخصية القيادية في مزيج بنسب مختلفة قيمًا شخصية/ قيم الفرد، وقيمًا تنظيمية/ قيم المنظمة، وهذه الأجزاء التي تكون نسقًا قيميًا يحاول القائد ألا يغلب جزءًا منها على الآخر.
  • وهي محاولة ليست بالقوة ذاتها؛ بل هي تتباين ولها اختلاف من فردٍ إلى آخر، فكثير هم الذين غلبت قيمهم الشخصية على قيم المنظمات التي يعملون فيها، وآخرين حاولوا أن يجاهدوا رغباتهم وأن يكونوا ملتزمين بقيم وأهداف المنظمة، فأطلق عليهم العـلم النظري: موظفين يحملون قيم الولاء والانتماء للمنظمة.
  • والدراسات عديدة التي تناولت الصراع القيمي بين قيم الفرد وقيم المنظمة، وإن تطرقت في معظمها إلى قيم الفرد دون تحديد دور له قائدًا أو مجرد موظف ضمن العاملين بالمنظمة، فالأبحاث تشير إلى أن الاختلافات بين أهداف الفرد وقيمه وبين القيم التي تحرص المنظمة على نشرها وأهدافها العامة هي اختلافات لابد أن تؤدي في معظمها إلى حدوث صراعٍ قيَمي بين جماعات العمل، أو بين أنساق القيم لدى الفرد نفسه، فيتردد في ماهية النسق القيَمي الذي يجب أن يُغلِّبه على آخر.
  • وقد أشارت دراسة للغفيلي (2001م ) إلى ما قد يتسبب فيه الاختلاف والتنافر بين قيم الفرد وقيم المنظمة من تشتت عوامل الانتماء لدى الأفراد، والقائد الذي لا يمثل قيم منظمته هو خير مثال على أسباب التنافر القيَمي، إذ لا يمكن معالجة هذا التنافر إلا بتحقيق انسجام بين سلوك القائد وبين القيم التي يعلن التزامه بها.
  • وذكر شميدت وبوزنر(1982م: 38 (أن الاختلاف في قيم الأ فراد والمنظمات التي يعملون فيها يؤدي إلى تصادمات في المنظمة، إلا أن بعض هذه التصادمات من الممكن معالجته بفاعلية إذا تفهم الأفراد قيم منظماتهم وتجاوبوا معها، وعملت المنظمات على مراعاة قيم الأفراد العاملين بها كذلك.
  • والصراع القيمي قد يظهر في ممارسات وصور تتخلل العمل الإداري وتختلف باختلاف موقعها من النظام، ومن صور الاختلاف القيَمي، الاختلاف في تحديد أولوية العمل لإنفاذ الأهداف.

المحتويات الفنية للحقيبة :

الجلسة التدريبية الأولى :

  • تعارف وافتتاح للبرنامج التدريبي.
  • فيديو تدريبي.
  • مفاهيم أساسية.
  • ارتباط القيادة الواعدة برؤية المملكة 2030.
  • نشاط تدريبي.
  • أهمية القيادة في حياة المؤسسات.
  • خصائص القيادة.
  • علاقة الإبداع بالقيادة.
  • خصائص الإبداع في العمل القيادي.

الجلسة التدريبية الثانية :

  • فيديو تدريبي.
  • نشاط تدريبي.
  • الصفات التي يجب توافرها في القيادات الواعدة.
  • إعداد القيادات الواعدة.
  • الأثر المترتب على عدم إعداد جيلٍ من القيادات الواعدة.
  • نشاط تدريبي.
  • السياسات المقترحة لتنمية القيادات الشبابية.
  • التعاقب الوظيفي والقيادات الواعدة.
  • أمثلة لقيادات شبابية ناجحة بالمملكة.

الجلسة التدريبية الثالثة :

  • فيديو تدريبي.
  • بناء القيم المشتركة بين القائد وأتباعه.
  • نشاط تدريبي.
  • أثر القيم على الأداء.
  • نشاط تدريبي.
  • القيم الشخصية وعلاقتها بالسلوك القيادي الإداري.
  • الصراع القيَمي الذي يتعرض له القائد.

الجلسة التدريبية الرابعة :

  • فيديو تدريبي.
  • القائد ذو الشخصية الجاذبة المؤثرة.
  • دور القيادة في نجاح المؤسسة.
  • أدوار ومهام القائد الابتكاري.
  • نشاط تدريبي (قصة)
  • أخطاء يرتكبها القادة وطرق علاجها.
  • نشاط تدريبي وختام البرنامج.

مدة الحقيبة التدريبية:

عدد ايام الحقيبة التدريبية:

يوم

عدد جلسات الحقيبة التدريبية :

جلستين

عدد ساعات الحقيبة التدريبية :

4 ساعات تدريبية

أهم خداماتنا فى مجالات الحقائب التدريبية :

حقائب تدريبية, حقائب تدريبية تعليمية,حقائب تدريبية اسرية,حقائب تدريبية عن تطوير الذات

 حقائب تدريبية خاصة بمجال الاطفال , حقائب  تدريبية عن الموارد بشرية

حقائب تدريبية تسويق ومبيعات,حقائب تدريبية عن الادارة,حقائب تدريبية عن القيادة

حقائب علاقات عامة

حقيبة القيادة الواعدة مقدمة من رؤية للحقائب التدريبية

حقوق الملكية محفوظة

تصميم و برمجة