حقيبة الإستشراف المستقبلي

قبل التعرف على هذه الحقيبة التدريبية المقدمة من رؤية للحقائب التدريبية والموجهة للتربويين بشكل عام لابد من التطرق الى نبذة مختصرة على ما تشملة هذه الحقيبة التدريبية من جانب نظرى مفيد.

أهم محتويات الحقيبة التدريبية :

  • مفهوم استشراف المستقبل.
  • أهداف استشراف المستقبل.
  • مفاتيح استشراف المستقبل.

مفهوم استشراف المستقبل :

  • هو فن وعلم التعرف على إمكانات وأحداث المستقبل وتقييم هذه الأحداث.
  • هو جهدا علميا منظما يؤل إلى صياغة مجموعة من التنبؤات المشروطة التي تشمل المعالم الرئيسية لأوضاع معينة.
  • هو تطلع نحو المستقبل لتوقع طبيعة وأهمية التطورات المستقبلية باستخدام معلومات من الماضي والحاضر بمحاولة التنبؤ ببعض ما قد يحدث في المستقبل وهو يختلف عن التنبؤ وعن مفهوم التخطيط طويل المدى .
  • هو تقرير بحدوث بدائل معينة للمستقبل بناء على تتبع مسار متغيرات معينة.
    في الماضي والحاضر ورصد تأثيرها على ظاهرة ما في المستقبل بحيث ينتهي بتطور تلك المتغيرات ويؤدي إلى حدوث بديل معين دون غيره.
  • هي طريقة أخرى تستعمل لضمان رد فعل مستقبلي، أكثر صرامة، مؤسس على حقيقية مفادها أن المستقبل مفتوح على مسارات محتملة متعددة به.
  • الميل إلى فهم أفضل للعالم المعاصر، الإحتمالات والمخاطر المخفية، بالإضافة إلى إنارة الطريق أمام التحركات، الخيارات الممكن تنفيذها؛ كل هذا بهدف التوجه نحو المسار المرغوب.
  • مسؤولية مصحوبة بقدرة، حرية اختيار المستقبل، وهو أسلوب تمرین موجود وحاضر؛ كلها تجتمع لفائدة مستقبل يناقش ويختار بكل حرية.
  • القدرة على الحكم بطريقة صحيحة على ما سيحدث مستقبلا وتخطيط تحركاتك بناء على تلك المقدرة.
  • يعرف الاستشراف حسب الممارسة بن بناء نظرة: نظامية، تشاركية، تجميع للذكاء المستقبلي، من المدى المتوسط للمدى الطويل؛ تستهدف القرارات الحاضرة، وتجند جملة من التحركات المرافقة.
  • يعتبر علم الاستشراف في شقه الأول محاولة لتحليل الماضي لاستخلاص الدروس والعبر؛ وفي شقه الثاني استكشاف للحاضر بغية فهمه وتفسيره؛ وفي شقه الثالث والأخير صناعة المستقبل بطريقة منهجية علمية عملية، ومنه يمكن اعتباره عمل علمي عملي هدفه تحليل الماضي، فهم الحاضر وصناعة المستقبل.

أهداف استشراف المستقبل :

  • توفر للقائمين بعملية التخطيط والاستراتيجيات جانبا مهما من القاعدة المعرفية التي تلزم الصياغة الاستراتيجيات ورسم الخطط وطرح بدائل أولية لمعدلات النمو والتراكم..
  •  يساعد استشراف المستقبل من استطلاع نتائج وتداعيات المسارات المستقبلية لقرار اليوم.
  • اكتشاف المشكلات قبل وقوعها ومن ثم التهيؤ أو الحيلولة دون وقوعها وبذلك يؤدي استشراف المستقبل وظائف.
  • إعادة القدرات والموارد والطاقات وبخاصة ما هو كامن منها والذي يمكن أن يتحول بفضل العلم إلى موارد وطاقات فعلية وهذا بدوره يساعد اكتشاف مسارات جديدة يمكن أن تحقق ما تصبو إليه المنظمة
  • بلورة الاختيارات الممكنة والمتاحة وترشيد عملية المفاضلة بينها وذلك بإخضاع كل اختيار الفحص بقصد استطلاع ما يمكن إن يؤدي إليه من تداعيات وما يمكن أن يسفر من نتائج .
  • التخيل بواسطة وسائل مناسبة وبطريقة واقعية ما يمكن أن ينتج ديمومة في ميدان محدد؛ والمقصود هنا أن الاستشراف مبني على عملية التخيل العلمي والذي يستند إلى وسائل علمية (التحليل الإحصائي، النظم الخبيرة .)؛ كما يبحث أيضا عن الاستدامة كفكرة ومنهج يجب اتباعهما.
  • يساعد على اتخاذ القرار من خلال الأخذ بعين الاعتبار التقطعات في تسيير وضعية معطاة ؛ في تصور الأحداث وبناء الرؤى الاستشرافية.

مفاتيح استشراف المستقبل :

إن كل شكل من أشكال التنبؤ هو كذبة. فالمستقبل ليس مكتوبا، ولكنه ما بقي علينا إنجازه. والمستقبل متعدد، وغير محدد وهو مفتوح على تنوع كبير من المستقبلات الممكنة. وما سيحدث غدا رهين بالتوجهات الكبرى التي قد تفرض حتما على البشر أقل مما هو رهين بالسياسيات التي يتبعها الناس تجاه هذه التوجهات. و إذا كان المستقبل بحق ثمرة الإرادة جزئيا فإن هذه الأخيرة لا يمكنها أن تتحقق بنجاعة إلا أن تعمل على أن تتذكر دائما خمس أفكار جوهرية للاستشراف.

العالم يتغير لكن المشاكل تبقي.

فقد وصلنا، بعد أكثر من ربع قرن من التفكير و البحوث الاستشرافية حول الأقاليم و المؤسسات و الرهانات الكبرى للمجتمعات العصرية، إلى معاينة معروفة جدا لكنها في الغالب مهملة: و هي أن الناس و المنظمات هم الذين يصنعون دائما الفرق. وهكذا فعندما تكون مؤسسة ما في وضع صعب، لا يكون من المجدي أن نبحث عن كبش فداء في التكنولوجيا أو المنافسة الخارجية غير المشروعة بالضرورة، ثم أن نعمد إلى رصد الاعتمادات لكبش الفداء هذا. فكل شيء يمكن تفسيره غالبا بنقائص في نوعية التسيير العاجز عن الاستباق و التجديد و تحفيز الرجال.

إن العالم يتغير ولكن المشاكل تبقى. و هذه هي المعاينة التي فرضت نفسها كلما عثرنا من جديد على مشكل كان اعترضنا قبل خمس سنوات، بل عشر سنوات ورما خمس عشرة سنة. ذلك هو حال الطاقة و النقل الجوي في منطقة باريس، والبريد و رهانات المجتمعات العصرية كالتشغيل و التكوين. وإن امتیاز رجل الفكر المؤكد : فالاستثمار الفكري السابق لا يهمل أبدا و يكفي تحيينه .معطيات حديثة حتى نستعيد أغلب الآليات و المعاينات السابقة. إن الإنسان سريع النسيان، فهو ينكر الدهر الطويل و دروسه. فالتاريخ لا يعيد نفسه لكن التصرفات تتكرر.

 إن الناس يحافظون، عبر الزمن، على تشابهات محيرة في التصرفات وهو ما يجعلهم عندما يتواجدون أمام حالات متشابة، يتصرفون بنفس بالمعلومات للمستقبل : فمواسم نقص المواد ووفرتهما المرتبطة بالاستباق حول الأسعار، و تعاقب فترات التضخم الطويلة المتبوعة بالانكماش، أو كذلك التطابق المثير بين التطورات الديمغرافية والنمو أو الانحطاط الاقتصادي و السياسي للبلدان : كل هذا يشهد على هذه الحقيقة.

و يشعر كل جيل أنه يعيش فترة تحول غير مسبوقة. و هذه مراوغة طبيعية : إن هذه الحقبة هي بالطبع استثنائية بالنسبة إلى كل واحد منا بما أنها هي الوحيدة التي سنعيشها. و من ثم الميل المناظر لما سبقت الإشارة إليه من المبالغة في تقدير أهمية وسرعة التغييرات و خاصة فيما يخص التكنولوجيات الحديثة.

فاعلون مفاتيح في نقاط التفرع.

إن العالم الحقيقي لمن التعقيد بحيث لا يمكننا أن نرجو في يوم ما، أن نصوغ في معادلة حتميته الخفية المحتملة. وحتى إذا ما استطعنا ذلك فإن الارتياب الكامن في كل مقیاس و خاصة الاجتماعي، سيترك، على الأقل في عقولنا، مروحة المستقبلات الممكنة مفتوحة بل مشرعة. وبما أنه لا يمكن تحديد الحتمية، فيجب أن نتصرف كما لو أنه لم يتقرر شيء، و أن نتصرف كما لو أن ثورة الإرادة تستطيع وحدها قلب طغيان الصدفة و الضرورة.

فكيف نتعرف على نقاط التفرعات؟ ما هي الأحداث، و ما هي التجديدات التي ستبقى بلا نتيجة، و ما هي التجديدات الأخرى التي يمكن أن تؤثر في النظام الكلي، و أن تحدد بلا رجعة خيار تطور ما، ما هي مناطق الخيار و مناطق الاستقرار؟" هذه هي الأسئلة التي يطرحها احد العلماء على نفسه. و هي تمثل كذلك وجبة الاستشراف اليومية. ألا يكون التعرف على مروحة المستقبلات الممكنة بواسطة السيناريوهات هو أيضا إدراك الرسم البياني للتفرعات؟ ألا تكون متغيرات التفرعات هي كذلك متغيرات مفاتيح في التحليل الاستشرافي ؟

إننا نلاحظ في السنوات الأخيرة كذلك تساتلا للنظريات تلتقي في مفهوم التنظيم الذاتي الذي يمكن من التكيف مع "الجديد" و من الخلق من جديد. إن كل شيء يحدث كما لو كان هناك "عكس لسهم الزمن" بحيث يكون ما نقوم به اليوم يفسر، ليس بحسب ظروفنا الشارطة لنا، بل بالهدف الذي نفصح عنه و الذي نصبو إليه"

وهكذا من جديد، نجد "المستقبل مبررا لوجود الحاضر" ويجوز أن نقدم أن الرغبة وهي القوة المنتجة للمستقبل هكذلك المحرك الأساسي للتنظيم الذاتي كفي تعقيدا للمركب.

هل تستوجب قراءة الواقع المركب أدوات مركبة ؟ إن ما نراه هو بالأحرى عكس ذلك، فلقد عرف أصحاب العقول الكبيرة ذات التفكير المركب أحسن من غيرهم كيف يعثرون على قوانين بسيطة نسبيا لفهم الكون. فلنتذكر مبادىء الديناميكا الحرارية أو نظرية النسبية. و يجب أن نحيي تنبیه أحدأعلماء الاقتصاد و الرياضيات في هذا العصر : "إن النظرية التي لا يمكننا أن نقارن فرضياتها و لا نتائجها مع الواقع هي خالية من كل مصلحة علمية"، ويضيف أنه لن توجد أبدا نماذج كاملة وإنما فقط نماذج تقريبية للواقع، و يضيف مدققا:"إن أفضل نموذجين اثنين هو دائما ذاك الذي لدي مقاربة ما يكون أبسط تمثيلا لمعطيات الملاحظة". فلعل في هذا ما سيطمئن أولئك الذي خشیوا أنهم لم يفقهوا من الأمر شيئا، و ما سيثير الذين يخلطون بين التعقيد و التركيب و يخلطون على سبيل التناظر بين البساطة والتيسيط... إن هذا التحدي الذي ينبغي رفعه طموح، لأنه إذا كان من السهل أن نعقد فإنه من الصعب أن نتحرى البساطة.

مدة الحقيبة التدريبية:

عدد ايام الحقيبة التدريبية:

يوم

عدد جلسات الحقيبة التدريبية :

جلستين

عدد ساعات الحقيبة التدريبية :

4 ساعات تدريبية

أهم خداماتنا فى مجالات الحقائب التدريبية :

حقائب تدريبية, حقائب تدريبية تعليمية,حقائب تدريبية اسرية,حقائب تدريبية عن تطوير الذات

 حقائب تدريبية خاصة بمجال الاطفال , حقائب  تدريبية عن الموارد بشرية

حقائب تدريبية تسويق ومبيعات,حقائب تدريبية عن الادارة,حقائب تدريبية عن القيادة

حقائب علاقات عامة

حقيبة الإستشراف المستقبلي من رؤية للحقائب التدريبية

حقوق الملكية محفوظة

تصميم و برمجة