التعليم عن بعد فى زمن جائحة كورونا

في إحصاء منظمة الأمم المتحدة للتربية، والعلم "اليونسكو"، وجدوا أن أكثر من 1.5 مليار طالب في 165 دولة اضطروا للامتناع عن الذهاب للمدارس والجامعات جراء جائحة فيروس كورونا .

مما أدي إلى الجلوس في المنزل لفترة طويلة، وكان بمثابة تحدي ورغم ذلك لم يحدث وأن استسلمنا وظل التعليم مستمراً ولكن كان التعليم عن بعد والفصول أصبحت اونلاين.

 ولكن مع ظهور اللقاح الخاص بفيروس كورونا انتهت فترة الخمول وتقرر في السعودية عودة التعليم حضوريًا للمعلمين والمعلمات، وأعضاء هيئات التدريس والتدريب في الجامعات والمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني.

 

أدت جائحة كورونا إلى تزايد أزمة التعلّم، ومن الظاهر أن يستمر تأثيرها على رأس المال البشري لهذا الجيل من الطلاب لفترة طويلة. 

وللتعافي من أزمة كورونا وتأثيرها على التعليم:

1- نقوم بتقييم الخسائر التي حدثت في التعلّم ، والمقارنة بين التقدم فيه بعد عودة الأطفال إلى المدرسة وأثناء التعلّم عن بُعد.

2- نقوم بتقديم دروس الدعم العاطفي والاجتماعي وكيفية التعامل مع الدراسة الحديثة في المدارس لمساعدة الطلاب على المواكبة والانتظام الدراسي.

3- وضع نظم جديدة وهيكل جديد للدراسة وذلك لكي نقوم بتعويض الفترة الفائتة بسبب الجائحة.

4- التغيير في المناهج وجعلها أكثر تطويراً والبحث عن طرق للتعليم أحدث لكي تواكب التعليم الحضوري في زمن الكورونا مما يعوض الفترة المفقودة في التعليم، وسد الفجوة الرقمية. 

5- إعداد وتدريب المعلمين لإدارة جديدة ونظم حديثة لتحسين المهارات الرقمية، وتطوير الطلاب الذين في حاجة إلى المساندة، وتعديل المهارات المفقودة أثناء التعليم عن بعد بحيث تتلاءم معهم سواء كان التعليم عن بعد أو التعليم حضوري.

6- إعداد الخطط والأخذ بالاحتياطات الخاصة بفيروس كورونا والتي تعمل على توافر الظروف الآمنة والصحية في المدارس وذلك لعودة الأطفال إلى المدارس واستمرارية عملية التعلّم بصورة آمنة.

7- تشجيع الآباء والآباء على العودة إلى الدراسة من خلال البرامج التوعوية والإعلام.

8- تشجيع الطلاب على الانتظام مع التأكيد عليهم وبشكل خاص على الفئات المعرضة لخطر التسرب من التعليم مرة أخرى.

9- منع تفشي فيروس كورونا في المدارس، وعمل حملات توعية كثيرة والبدء في التطعيم واتباع الإرشادات الخاصة بفيروس كورونا في الصحة والمحافظة على النظافة الشخصية لمنع تفشي فيروس كورونا. 

 

ومن ثم اصبحت العودة إلى المدارس لها معنى جديد مما أدي إلى ظهور مخاوف جديدة لدى الأهالي والمسؤولين لذا تسعى المدارس حالياً إلى التوازن بين احتياجات التعليم والاحتياجات الاجتماعية والعاطفية للطلبة، مع مراعاة الحالة الصحية وسلامة الطلاب في ظل جائحة كورونا.

 

إليك خطوات تعمل على تشجيع التباعد الاجتماعي خلال الدوام الخاص بالطلاب في المدارس:

1- تنظيم المشي داخل المدرسة ويُخصص لكل ممر المشي في اتجاه واحد فقط فلا يتلاقى الطلاب من اتجاهات عدة، كما ويفضل تنظيم مشيهم على هيئة صف مع مراعاة المسافات بينهم.

2- إعادة تنظيم مقاعد الطلاب بوضعها في اتجاهٍ واحد مع مراعاة تباعدها عن بعضها البعض. 

3. منع استخدام خزائن الطلاب (اللوكر) حيث أنها تساعد على الاحتكاك بين الطلاب. إما يمنع استخدامها أو يتم تقسيمها لمجموعات حسب مجموعات الطلاب التي تم تكوينها.

4. يمنع تبادل الأدوات بين الطلاب لأي سبب كان، فمن المحتمل أن ينتقل الفيروس من أدوات طالب إلى طالب آخر.

5. يتم تنظيم أكثر من فترة واحدة للاستراحات وموعد تناول وجبة الغداء، فلا يتلاقى جميع الطلاب في ذات الوقت بالإضافة إلى التزاحم عند المقصف، كما ويُمنع تبادل الوجبات المدرسية.

6. عدم التزاحم بين الطلاب داخل حافلة المدرسة.

7. تحديد أوقات مختلفة لدراسة كل صف مما يخفف تكدس الطلاب داخل المدرسة

8. زيادة عدد المعلمين لإتاحة الكثير من الصفوف وبها عدد أقل.

9. عمل انظمة تهوية جيدة داخل المدرسة.

10. عمل أنشطة لتشجيع الطلاب على الالتزام بالاحتياطات الخاصة بفايروس كورونا والتباعد الاجتماعي مع إعطائهم مادة خاصة بالتوعية عن فيروس كورونا.

 

ومع ذهاب الأطفال إلى المدارس نجد من يشعر بالتوق والحماس ومن هم لديهم ذعر وخوف فما هو فايروس كورونا ولما الجميع يتحدث عنه؟

لذا في هذه الحالة لابد من دعم من الآباء لأولادهم وتشجيعهم على بدء الدراسة ومساعدتهم في الحفاظ على أنفسهم وأخذ الاحتياطات الخاصة بفيروس كورونا.

وفي حين يشعر العديد من الأطفال بالتوق والحماس للعودة إلى المدارس، ثمة أطفال آخرون يشعرون بالقلق أو الخوف حيال ذلك. فيما يلي نصائح للوالدين ليتمكنوا من مساعدة أطفالهم على التعامل مع بعض المشاعر المعقدة التي قد يوجهونها عند عودتهم إلى المدارس .

 

إليكم بعض النصائح للوالدين لكي يستطيعوا دعم ابنائهم ومساعدتهم على التعامل مع المشاعر المعقدة التي يوجهوها عند عودتهم للمدرسة:

  1- في البداية لابد التحدث مع طفلك عما هو شعوره بعد عودة الدراسة وما هي المخاوف التي يواجها.

2- لابد من تشجيع طفلك وأن تقوم بتوجيهه لكل التغييرات التي سوف يواجها وأن يعرف أكثر عن الفيروس وتشجيعه على تغيير تفكيره وكيفية التواصل مع زملائه مع المحافظة على نفسه وعلى احتياطات التباعد الاجتماعي.

3- لا تنسي أن تعرض على طفلك جميع أعراض الفيروس وإذا شعر بأي عرض منهم يقوم بتبليغك فوراً.

 

أخيراً نتمنى لكم دراسة موفقة ولا تنسوا المحافظة على أنفسكم واعلموا أنه لا يصيبنا إلا ما كتبه الله لنا.

 

كما يمكنكم أيضا الإطلاع على حقيبة تحديات الأسرة فى التعليم عن بعد لمرحلة الطفولة فى ظل جائحة كورونا مقدمة من شركة رؤية للحقائب التدريبية

 

أهم خدماتنا فى مجال الحقائب التدريبية :

 حقائب تدريبية تعليمية من هنا

حقائب تدريبية اسرية من هنا

حقائب تدريبية عن تطوير الذات من هنا

حقائب تدريبية خاصة بمجال الاطفال من هنا

حقائب  تدريبية عن الموارد بشرية من هنا

حقائب تدريبية تسويق ومبيعات من هنا

حقائب تدريبية عن الادارة والقيادة من هنا

حقائب علاقات عامة من هنا

حقائب تدريبية فى مجال التقنية من هنا

 

 

التعليقات

التعليم عن بعد فى زمن جائحة كورونا

حقوق الملكية محفوظة

تصميم و برمجة