اتيكيت الامتنان والشكر


توجد عبارات كثيرة للإعراب عن الامتنان و الشكر بكل لغات العالم ، و التي ينبغي على كل شخص أن يرددها عندما تقدم له خدمة أو دعوة أو هدية . لكن متى تكون كلمات الشكر واجبة و متى تكون اختيارية ؟ و هل يتم تبادل كلمات الشكر شفهياً أو كتابياً
توجد أكثر من طريقة للإعراب عن الشكر و الامتنان :
إما بصورة شفهية و مباشرة لصاحب الهدية :

- أثناء تقديمه لها
- من خلال مكالمة تليفونية بعد استلام الهدية في الْيَوْمَ التالي


أو في صورة كتابية
ومن المحبذ إتباع هذه الطريقة عند استلام الهدايا عن طريق البريد و توفي رسالة الشكر هنا بغرضين : الأول للشكر ، و الثانية لطمأنة صاحب الهدية على وصولها و استلامها ، و تتمثل الصورة الكتابية في :
إرسال خطاب للشكر بالبريد
رسالة الكترونية عن طريق الإنترنيت
إن العلاقات التي توجد بين البشر يجب تتويجها ببعض اللمسات الرقيقة و التي من المستحيل أن تحكمها أية قواعد ، فهي تنبع من داخل الانسان و الإكثار من ممارستها ستصبح من احدى سمات الشخصية بل و جزءاً لا يتجزأ منها و يصبح كل شخص مديراً للعلاقات العامة .

بــ قلم  د.ندى فنري (  مدربة / مستشارة )

واستكمالا لهذا الطرح المميز واضافتة من شركة رؤية  للحقائب التدريبية على هذا المقال

إذا كنتِ ضيف الشرف في هذه الحفلة، فعليك أن تبعثي برسالة شكر مكتوبة إلى المضيف.

وبخلاف ذلك، من غير الضروريّ بعث رسالة مكتوبة، بل بالإمكان الاكتفاء بتقديم الشكر الشفهيّ للمضيف، عند المغادرة أو عبر الاتصال، في اليوم التالي.

لا بُدّ من تقديم الشكر، لكن إذا كانت الزيارة لصديق أو قريب، فمن الممكن الاكتفاء بإجراء اتصال هاتفي.

هاتفي. لا بدّ من تقديم الشكر ردًا على كلّ البرقيات الشخصية. أمّا الخطابات المقدّمة من الشركات، فلا داعي لإرسال برقيّات شكر جوابًا.

التعليقات

 اتيكيت  الامتنان والشكر

FOLLOW US ON FACEBOOK

Youtube

Instagram

FOLLOW US ON TWITTER

حقوق الملكية محفوظة

تصميم و برمجة